كربلاء تقيّد مظاهر رأس السنة: الحفاظ على قدسية المدينة أولوية
أكدت رئيسة لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس محافظة كربلاء، ماجدة العرداوي، أن خصوصية المدينة الدينية تحظى باهتمام كبير من قبل الأهالي والسلطات المحلية، بالتزامن مع حلول العام الجديد 2026.
إجراءات سنوية تراعي الطابع الديني
وأوضحت العرداوي أن الحكومة المحلية تتخذ مع بداية كل عام إجراءات تنظيمية تهدف إلى الحفاظ على قدسية كربلاء، مع السماح للمواطنين بممارسة حياتهم اليومية والتنقل في الأسواق والمراكز التجارية بشكل طبيعي، من دون السماح بمظاهر احتفالية تُعد غير منسجمة مع طبيعة المدينة.
مظاهر محدودة من خارج المحافظة
وبيّنت أن أي مظاهر احتفالية غير مناسبة لم تُسجَّل داخل كربلاء إلا في حالات محدودة، وغالباً ما كانت من قبل أشخاص وافدين من خارج المحافظة، مؤكدة أن أبناء كربلاء يقضون عطلة رأس السنة بالتسوق أو الجلوس في المطاعم والمقاهي بهدوء ودون فعاليات احتفالية علنية.
الذوق العام والقدسية
وأشارت إلى أن بعض السلوكيات، مثل تشغيل الموسيقى بصوت مرتفع في السيارات أو داخل المولات، تُعد مرفوضة حتى من منظور الذوق العام، فضلاً عن تعارضها مع قدسية المدينة، مؤكدة دور الشرطة المجتمعية في منع أي تصرفات تخل بالآداب العامة.
لا منع لبيع مستلزمات الزينة
وأضافت العرداوي أنه لا يوجد حظر على بيع أشجار الزينة أو مستلزمات رأس السنة، إلا أن الوعي المجتمعي لدى سكان كربلاء يجعل هذه المظاهر محدودة، باعتبار أن الاحتفال برأس السنة لا يُعد جزءاً من تقاليد المدينة الدينية والاجتماعية.
جدل قديم متجدد
وتعود قضية المظاهر الاحتفالية في كربلاء إلى واجهة الجدل بين الحين والآخر، خاصة بعد أحداث سابقة أثارت نقاشاً واسعاً حول التوازن بين قدسية المدينة وحرية الأنشطة الفنية، كما حدث خلال فعاليات رياضية وفنية في السنوات الماضية.
قانون قدسية كربلاء
ويُذكر أن مجلس محافظة كربلاء أقر في عام 2012 ما يُعرف بقانون "قدسية كربلاء"، ودخل حيّز التنفيذ عام 2017، ويتضمن قيوداً على إقامة الحفلات الغنائية والفعاليات الفنية، إلى
شارك المقال عبر
مقالات ذات صلة بـ : كربلاء تقيّد مظاهر رأس السنة: الحفاظ على قدسية المدينة أولوية